كيف أثرت الحرب الروسية الأوكرانية على اقتصاد أوروبا؟

عامان مرا على اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، خلفت خلالهما آثارًا اقتصادية عميقة تجاوزت حدود النزاع، ليكون الاقتصاد الأوروبي أكبر المتضررين؛ فقد أعادت العقوبات الغربية على روسيا رسم خريطة التجارة الدولية، وسط تحولات كبرى طالت مختلف القطاعات الحيوية.

ورغم انسحاب نحو ألف شركة أجنبية من السوق الروسية، تمكن اقتصاد موسكو من الصمود مدعومًا بارتفاع أسعار النفط والغاز، واستمرار صادرات الحبوب نحو الأسواق العالمية.

في المقابل، تواجه أوروبا شبح الركود، وسط نقص حاد في إمدادات الطاقة وتضخم متصاعد أدى إلى تآكل القدرة الشرائية، فيما يكافح مئات المصانع للبقاء مع ارتفاع تكاليف الإنتاج، وانخفاض اليورو إلى أدنى مستوياته منذ عقدين.

تقدّر الخسائر العالمية الناجمة عن الأزمة بنحو نصف تريليون دولار، وسط تحذيرات من تفاقم انعدام الأمن الغذائي، وارتفاع معدلات الفقر في العديد من الدول النامية. وبينما تستمر الحرب، يظل مستقبل الاقتصاد العالمي معلقًا على تطورات سياسية واقتصادية لم تتضح معالمها بعد!

اقرأ أيضا: كم تنفق دول الناتو على التسلح؟

تابعنا على صفحتنا على فيسبوك

تابعنا أيضًا على صفحتنا على إنستغرام

أخبار ذات صلة