الحرب تحطم آمال شعوب الشرق الأوسط
بعد مرور عام على حرب غزة، يبدو أن الصراع لم ينتهِ بعد، وحتى إن توقفت العمليات العسكرية
فإن إزالة آثارها الاقتصادية على كل من قطاع غزة والاقتصاد الإسرائيلي ستستغرق سنوات طويلة
فقد أصبح القطاع غارقًا في أطنان من الأنقاض المتراكمة، بينما يواصل الاقتصاد الإسرائيلي انهياره
خاصة بعد أن تخلَّت وكالات التصنيف الائتماني عنه.
الحرب دمرت غزة، وقدر المكتب الإعلامي الحكومي في القطاع الخسائر المالية الأولية المباشرة بنحو 33 مليار دولار
بينما قدرت الأمم المتحدة حجم الركام بأكثر من 42 مليون طن، بما في ذلك المباني المدمرة والمتضررة بشكل كبير
هذه الكمية تعادل 14 ضعف الأنقاض التي تراكمت في غزة بين عام 2008 وبداية الحرب قبل عام
وأكثر من خمسة أمثال الكمية التي خلفتها معركة الموصل في العراق بين عامي 2016 و2017.