السعودية تقتحم صناعة الفضاء وأشباه الموصلات

يخطط الصندوق السيادي السعودي لضخ استثمارات جديدة في صناعة الفضاء وأشباه الموصلات هذا العام، ضمن مساعي المملكة لتسريع جهودها لتنويع اقتصادها بعيداً عن النفط.

وبحسب تصريحات لوزير الاتصالات وتقنية المعلومات السعودي عبدالله السواحه على هامش فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، فإن صندوق الاستثمارات العامة يستهدف القيام “باستثمارات كبيرة” هذا العام في صناعة أشباه الموصلات، موضحًا أن المملكة تخطط للإعلان عن شركة رائدة في الفضاء لقيادة الجهود السعودية”.

وبحسب الوزير، فإن الصندوق يتطلع أيضاً إلى إنشاء شركة فضاء وطنية للاستثمار والاستحواذ على الأصول في هذا القطاع، مضيفاً أن صناعة الفضاء “ناضجة الآن” لعمليات الاندماج والاستحواذ. كما أطلقت السعودية برنامجها الفضائي في عام 2018، وأرسلت رواداً إلى الفضاء العام الماضي، كجزء من خطة أوسع للاستثمار في القطاع.

وبحسب وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، فإن اقتصاد الفضاء الجديد يمثل الفرصة القادمة البالغة قيمتها تريليون دولار”، والمملكة متفائلة لتكون رائدة إقليميًا وعالميًا في هذا المجال.

كما كشفت الوزارة عن أن استثمارات المملكة في الفضاء ستكون في مجال الاتصالات، وستكون قادرة على الاستمرار في جذب الاستثمارات من شركات التكنولوجيا الأمريكية والصينية، حتى مع تصاعد التوترات بين أكبر اقتصادين في العالم.

ويبرز صندوق الاستثمارات العامة السعودي كأحد الأعمدة الرئيسة في خطة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لإحداث تغيير جذري في اقتصاد المملكة وتحويله عن الاعتماد على مبيعات النفط.

وقام الصندوق في فترة قصيرة بتجميع أصول بقيمة 700 مليار دولار بعد فورة الإنفاق في قطاعات عدة، بدءاً من شركات صناعة السيارات الكهربائية وحتى دعم بطولات الغولف، ويخطط لأن تصل الأصول تحت إدارته إلى تريليون دولار بحلول عام 2025.

اقرأ أيضًا: السعودية تطرح على المستثمرين 4 محطات كهرباء بنظام الإنتاج المستقل

تابعنا على صفحتنا على فيسبوك

تابعنا أيضًا على صفحتنا على إنستغرام

أخبار ذات صلة