الفرق بين صناديق الـ ETF وصناديق التحوط

في عالم الاستثمار، هناك العديد من الأدوات التي يمكن للمستثمرين استخدامها لتحقيق أهدافهم المالية، من بين هذه الأدوات، تبرز صناديق الـETF وصناديق التحوط كأدوات استثمارية رئيسية، لكن لهما خصائص مختلفة وأهداف مختلفة، في هذا المقال، سنستعرض الفروق بين هاتين الأداتان ونتناول تعريفهما وأنواع الأصول التي يستثمران بها ونوع المستثمرين والرسوم والمخاطر والأهداف، والأنواع، والمزايا، والعيوب.

تعريف صناديق الـ ETF:

صناديق الـ ETF هي صناديق استثمارية تُدرج ويتم تداولها في البورصة، وتتبع عادة مؤشرًا معينًا مثل مؤشرS&P 500 أو Dow Jones Industrial Average، تتيح للمستثمرين التعرض لسلة متنوعة من الأصول بسهولة وكفاءة، دون الحاجة إلى شراء الأصول الفردية.

تعريف صناديق التحوط:

صناديق التحوط هي صناديق استثمارية تهدف إلى حماية المستثمرين من التقلبات السلبية في الأسواق أو تحقيق عوائد إضافية، تستخدم صناديق التحوط استراتيجيات متنوعة مثل البيع القصير واستخدام الـ SWAP وتحليل الأسهم لتحقيق الأداء المرغوب.

الفروقات بين صناديق الـ ETF وصناديق التحوط

الغرض:

تستثمر صناديق الـ ETF في مجموعة متنوعة من الأصول مثل الأسهم، السندات، السلع، العملات، وغيرها، وتتبع هذه الصناديق عادة مؤشرات مالية معينة مثل مؤشر S&P 500 أو مؤشر Dow Jones Industrial Average.

أما صناديق التحوط تهدف إلى حماية المستثمرين من التقلبات السلبية في الأسعار، وذلك عن طريق استخدام استراتيجيات التحوط مثل شراء الخيارات والعقود الآجلة لتقليل المخاطر المتعلقة بتقلبات السوق.

المخاطر والعائد:

في الـ ETF، المخاطر والعائد يتغيران بناءً على الأصول التي يستثمر فيها الصندوق، على سبيل المثال، صناديق الأسهم قد تكون عادة أكثر مخاطرة مقارنة بصناديق السندات.

أما صناديق التحوط تستخدم للتقليل من المخاطر وليس لتحقيق العائد، لذلك، قد لا تكون عوائد صناديق التحوط كبيرة كما هو الحال في الـ ETF، ولكنها تهدف إلى الحفاظ على رأس المال.

الاستخدام:

يمكن استخدام صناديق الـ ETF لأغراض الاستثمار طويل الأجل أو التداول اليومي، وتعتبر هذه الصناديق سهلة الوصول وتتوفر للمستثمرين لشراء وبيع في بورصات الأوراق المالية.

أما صناديق التحوط وعلى الرغم من أنه يمكن استخدامها في التداول اليومي، إلا أن الغرض الرئيسي منها هو حماية المحافظ الاستثمارية ضد التقلبات السلبية في السوق.

التكاليف:

عادة ما تكون تكاليف الـ ETF أقل من تكاليف صناديق التحوط نظراً لطبيعة استثماراتها المباشرة في الأسواق المالية.

أما صناديق التحوط قد تكون التكاليف فيها أعلى بسبب الاستراتيجيات الخاصة التي يتطلب تنفيذها لتحقيق الهدف من التحوط.

الفرق بين أهداف الاستثمار في الـ ETF وصناديق التحوط

أهداف الاستثمار في الـ ETF:

تنويع المحفظة:

الـ ETF تسمح للمستثمرين بتنويع محفظتهم عبر مجموعة واسعة من الأصول مثل الأسهم، السندات، السلع، والعملات، وذلك من خلال شراء حصة في الصندوق الذي يمثل هذه الأصول، وهذا يساعد في تقليل المخاطر وزيادة فرص العائد.

تتبع المؤشرات:

العديد من الـ ETF مصممة لتتبع مؤشرات مالية معروفة مثل S&P 500 أو Nasdaq، لذا، يمكن للمستثمرين استخدام الـ ETF للاستفادة من أداء السوق بشكل عام دون الحاجة لاختيار الأسهم الفردية.

التكلفة منخفضة:

تكون تكاليف الـ ETF عادةً أقل من تكاليف الاستثمار الفردية في الأصول، وهذا يعني أن المستثمرين يمكن أن يتعرضوا لمجموعة واسعة من الأصول بتكلفة منخفضة نسبياً.

أهداف الاستثمار في صناديق التحوط:

الحماية من التقلبات:

الهدف الرئيسي من الاستثمارات في صناديق التحوط هو حماية المحفظة من التقلبات السلبية في السوق، تستخدم صناديق التحوط مجموعة من الاستراتيجيات مثل شراء الخيارات والعقود الآجلة لتقليل المخاطر المحتملة.

التوازن في المحفظة:

يستخدم الاستثمار في صناديق التحوط للحفاظ على توازن محفظة الاستثمار وضمان عدم تأثرها بشكل كبير بالتقلبات في أسعار الأصول.

تقليل المخاطر:

يمكن لصناديق التحوط أن تقلل من المخاطر المرتبطة بعوامل معينة مثل التقلبات السعرية، والفائدة، والعملات، وغيرها، وهذا يجعلها جذابة للمستثمرين الذين يرغبون في حماية رأس المال.

أخبار ذات صلة