المركزي الصيني يضخ سيولة جديدة في أوردة الاقتصاد

ضخّ بنك الشعب الصيني أكبر كمية من السيولة منذ عام 2016 على الأقل عبر قروض لأجل عام واحد، في خطوة تستهدف دعم ثاني أكبر اقتصاد في العالم وسط تراجع حاد في قطاع العقارات وضعف الطلبين المحلي والخارجي.

وقدّم البنك للمصارف التجارية 1.45 تريليون يوان (نحو 204 مليارات دولار) من خلال تسهيلات الإقراض متوسطة الأجل، أي بزيادة تقارب 800 مليار يوان عن المبلغ المستحق في ديسمبر. وبلغ صافي السيولة المحقونة أكثر من ضعف توقعات المحللين الذين شملهم استطلاع بلومبرغ، كما تجاوز حجم السيولة التي ضُخت في الجهاز المصرفي خلال الشهر السابق.

وقالت بيكي ليو، رئيسة الاستراتيجية الكلية للصين في ستاندرد تشارترد، إن ضخ السيولة جاء أكبر بكثير من المتوقع، ما يعكس استمرار السياسة النقدية التيسيرية، مضيفة أن ذلك يقلل احتمالات خفض نسبة الاحتياطي الإلزامي للبنوك في المدى القريب.

ويؤكد استمرار الدعم المالي حجم التحدي الذي تواجهه بكين، إذ تسعى الحكومة لبيع تريليون يوان إضافية في الربع الأخير من العام لتمويل برامج تحفيز الاقتصاد. ويراقب الاقتصاديون من كثب بيانات الإنتاج الصناعي ومبيعات التجزئة المقرر صدورها الجمعة بحثاً عن مؤشرات حول سرعة التعافي وإمكانية الحاجة إلى إجراءات دعم إضافية.

وكان الاقتصاد الصيني قد واجه صعوبات هذا العام، إذ جاء التعافي من سياسة “صفر كوفيد” أضعف من المتوقع وتعمّقت أزمة العقارات، فيما أظهرت البيانات تقلص أنشطة التصنيع والخدمات في نوفمبر، ما عزز القناعة بضرورة اتخاذ خطوات حكومية إضافية لدعم التعافي المتعثر.

اقرأ أيضًا: الصين تحدد مجموعة ثانية من مشاريع دعم الاقتصاد والاستجابة للكوارث

تابعنا على صفحتنا على فيسبوك

تابعنا أيضًا على صفحتنا على إنستغرام

أخبار ذات صلة