أسعار النفط تسجل خسائر كبيرة في 2023.. ما الأسباب؟

سجّلت أسعار النفط أكبر انخفاض سنوي لها منذ عام 2020، بعدما فشلت الحرب في الشرق الأوسط وتخفيضات إنتاج «أوبك بلس» في دفع الأسعار نحو الارتفاع، في ظل استمرار مخاوف المتعاملين من أن إمدادات الخام العالمية قد تظل أعلى من مستويات الطلب خلال الفصول المقبلة.

وتماسك خام برنت قرب مستوى 77 دولارًا للبرميل، لكنه أنهى العام على خسائر تجاوزت 9%، كما تراجع الخام الأمريكي الخفيف بأكثر من 10% ليقترب من مستوى 72 دولارًا للبرميل، بعد أن أظهرت البيانات ارتفاع المخزونات في مركز «كاشينغ» بولاية أوكلاهوما للأسبوع الحادي عشر على التوالي، لتصل إلى أعلى مستوى لها منذ أغسطس.

وعرفت أسعار النفط خلال العام سلسلة طويلة من التقلبات فرضتها تحديات اقتصادية وجيوسياسية متعددة، كان أحدثها الحرب بين إسرائيل وحماس، إلى جانب التكهنات بأن الاحتياطي الفيدرالي أنهى دورة رفع الفائدة مع تراجع التضخم.

ومع ذلك، فإن التخفيضات المتكررة في الإمدادات من جانب «أوبك» وحلفائها لم تكن كافية لمعادلة زيادة الإنتاج من الدول خارج المنظمة، فيما زادت المخاوف المرتبطة بتباطؤ نمو الطلب، ما أدى في المحصلة إلى دفع العقود الآجلة للنفط نحو الهبوط.

ويرى يب جون رونغ، استراتيجي الأسواق في شركة «IG Asia Pte» في سنغافورة، أن استمرار الصراع في غزة يبقي التوترات الجيوسياسية مرتفعة، لكنه يشير إلى أن «ارتفاع سانتا» في أسواق الأسهم، إضافة إلى ضعف قدرة الدولار الأمريكي على اكتساب مزيد من القوة في الآونة الأخيرة، يساعدان في توفير بعض المحفزات الداعمة للنفط مع نهاية العام.

اقرأ أيضًا: القطاع غير النفطي يقود الإمارات

تابعنا على صفحتنا على فيسبوك

تابعنا أيضًا على صفحتنا على إنستغرام

أخبار ذات صلة