كيف أصبحت الطائرة الرئاسية كابوس لشركة بوينغ؟
يستعرض الفيديو كواليس الصفقة التي وصفها المحللون بـ”الفخ” لشركة بوينغ؛ حيث وقّعت الشركة خلال ولاية الرئيس دونالد ترامب السابقة عقداً بسعر ثابت قدره 3.9 مليار دولار لبناء طائرتين رئاسيتين جديدتين (إير فورس ون).
ورغم أن الشركة أعلنت في أحد تقاريرها المالية عن خسارة فصلية بلغت 482 مليون دولار في 2023 بسبب هذا العقد، إلا أن الصورة الكاملة تُظهر أن المعاناة أكبر من ذلك بكثير؛ حيث كبَّدت التغييرات الهندسية المستمرة، وارتفاع أسعار المواد، ونقص العمالة المتخصصة شركة بوينغ خسائر إجمالية تراكمية وصلت إلى 2 مليار دولار حتى تاريخ إنتاج إيكونبيديا لهذا الفيديو في 2024.
ولا يزال الرئيس الأمريكي يستخدم طائرات قديمة من طراز Boeing 747-200B، بينما يظل تسليم الطائرات الجديدة متعثراً في عام 2026 بسبب التعقيدات التقنية التي كبدت العملاق الأمريكي هذه الخسائر الفادحة.
هذه الفجوة بين الأرقام تعود إلى طبيعة العقد الذي يُلزم “بوينغ” بتحمل أي زيادة في التكاليف فوق السعر المتفق عليه، مما حول صفقة “طائرات الرئيس” من فخر وطني إلى عبء مالي ثقيل نلمس آثاره في نتائج الشركة حتى عامنا هذا.
يُذكر أن “إير فورس وان” هو رمز النداء الذي يُطلق على أي طائرة تابعة لسلاح الجو يتواجد الرئيس على متنها، ولكنه ارتبط تاريخياً بالطائرات العملاقة التي تصنعها بوينغ لهذا الغرض.
هل تحب السفر بالطائرة؟ اطّلع على هذا التقرير قبل أن تتسرع بالإجابة!