وافقت الحكومة التايلندية الجديدة على إجراء يمنح السياح الصينيين دخولًا مؤقتًا دون تأشيرة، في خطوة تعكس أولوية إنعاش قطاع السياحة بوصفه ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني.
وقال رئيس الوزراء سريتا تافيسين إن قرار الإعفاء من التأشيرة، الذي سيشمل أيضًا الزوار القادمين من كازاخستان في آسيا الوسطى، سيدخل حيّز التنفيذ اعتبارًا من 25 سبتمبر الجاري 2023، وحتى 29 فبراير من العام المقبل.
وأوضح تافيسين أن السلطات المختصة جرى التشاور معها مسبقًا للتأكد من جاهزيتها للتعامل مع الزيادة المتوقعة في أعداد المسافرين خلال فترة الإعفاء.
وتُعد الصين منذ أكثر من عقد مصدرًا رئيسيًا للسياح إلى تايلندا، إذ استقبلت البلاد نحو 11 مليون سائح صيني في عام 2019، ما شكّل 27.6% من إجمالي عدد الزوار الدوليين في العام الذي سبق تفشي جائحة كورونا، والتي تسببت في شلل شبه كامل لقطاع السياحة.
وجاء القرار الحكومي في ظل مخاوف من عدم بلوغ عدد السياح الصينيين هذا العام الهدف المعلن سابقًا عند 5 ملايين زائر، وذلك نتيجة متطلبات التأشيرة الصارمة التي حدّت من تدفق السياح.
ووفقًا لهيئة السياحة التايلندية، بلغ عدد السياح الصينيين نحو 1.4 مليون زائر خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري.
وكانت تايلندا قد استقبلت نحو 40 مليون زائر دولي في عام 2019، وحققت إيرادات سياحية قُدّرت بنحو 1.9 تريليون بات (53.2 مليار دولار)، إلا أن هذه الإيرادات تراجعت بأكثر من 99% في عام 2021، بحسب بيانات وزارة السياحة والرياضة، نتيجة تداعيات الجائحة.
اقرأ أيضًا: الاستثمارات الأجنبية تهرب من الأسهم التايوانية