من ينتصر.. قيصر روسيا أم الغرب؟

منذ فبراير 2022، دخل العالم حقبة جديدة من الحروب الاقتصادية؛ حيث تعرضت روسيا لأكثر من 12 ألف عقوبة دولية وانسحاب 1200 شركة غربية من أسواقها، لكن الدب الروسي نجح في تحويل “سلاح العقوبات” إلى أزمة طاقة خانقة هزت استقرار القارة العجوز وأدخلت عدة دول أوروبية في نفق الركود.

وعلى عكس التوقعات الغربية بانهيار الاقتصاد الروسي وعودته إلى حقبة “طوابير الخبز” السوفياتية، أظهرت موسكو صموداً لافتاً مستفيدة من قوة أسعار الطاقة وإبرام تحالفات تجارية بديلة. ومع ذلك، يطرح الواقع تساؤلاً جوهرياً: هل يمكن لروسيا الاستمرار في النمو وهي تحت رحمة تقلبات أسعار النفط والغاز بعد أن فقدت جزءاً كبيراً من قوتها الصناعية؟

اقرأ أيضًا: توقعات نمو الاقتصاد الروسي وعجز الميزانية 2023

تابعنا على صفحتنا على فيسبوك

تابعنا أيضًا على صفحتنا على إنستغرام

أخبار ذات صلة