سقوط نظام الأسد: لحظة تاريخية واحتفالات تمتد من سوريا إلى لبنان

عقب إعلان فصائل المعارضة السورية سقوط نظام الأسد، شهدت عدة مناطق في لبنان احتفالات واسعة شارك فيها مئات اللبنانيين والسوريين الذين عبرَّوا عن فرحتهم بالحدث.

سقوط نظام الأسد

في فجر يوم الأحد، 8 ديسمبر/كانون الأول الجاري، دخلت فصائل المعارضة السورية إلى العاصمة دمشق وتمكنت من السيطرة عليها في وقت انسحبت فيه قوات النظام من المؤسسات العامة والشوارع، مما أنهى فترة حكم استمرت 61 عامًا تحت سيطرة حزب البعث و53 عامًا من حكم عائلة الأسد.

وكانت المعارك قد بدأت في 27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بين قوَّات النظام وفصائل المعارضة في الريف الغربي لمحافظة حلب؛ حيث تمكنت الفصائل من السيطرة على مدينة حلب ومحافظة إدلب خلال تلك المعارك، ومن ثم توسعت سيطرتها لتشمل مدن حماة ودرعا والسويداء وحمص، وفي النهاية دمشق.

انهيار الليرة السورية وتوقف الرحلات.. من يتحكم في اقتصاد يواجه الاختناق؟ اقرأ التفاصيل!

احتفالات وألعاب نارية

عقب هذه التطورات، عزز الجيش اللبناني وجوده على الحدود الشمالية والشرقية مع سوريا، وشدَّد إجراءات المراقبة. كما اتخذت الوحدات المنتشرة في مختلف أنحاء لبنان تدابير استثنائية لضمان استقرار الأمن وحماية السلم الأهلي.

في طرابلس شمال لبنان، تَجَمَّع مئات اللبنانيين والسوريين في الساحات العامة؛ حيث أطلقوا الألعاب النارية ورددوا هتافات وتكبيرات تعبيرًا عن فرحتهم بسقوط نظام الأسد.

كما رفعوا شعارات تدعو للحرية والسلام للشعب السوري، وكان نفس المشهد قد تكرر في مناطق لبنانية أخرى، مثل العاصمة بيروت، وعكار في الشمال، ومناطق عدة في الشوف.

وفي منطقة البقاع شرقي لبنان، احتشد مئات اللبنانيين والسوريين فرحًا بسقوط الأسد حاملين أعلام لبنان وعلم الثورة السورية، فيما كانت ملامح الفرح واضحة على وجوههم، كما أفاد مراسل الأناضول.

قد يهمّك أيضًا: سوريا واقتصادها على مفترق طرق جديد

تابعنا على صفحتنا على فيسبوك

تابعنا أيضًا على صفحتنا على إنستغرام

أخبار ذات صلة