عاصفة سياسية واقتصادية تضرب تركيا وتربك أردوغان

شهدت تركيا عاصفة سياسية عنيفة بعد اعتقال رئيس بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو، بتهم تتعلق بالفساد وتمويل منظمات إرهابية. هذا الحدث المفاجئ فجّر موجة واسعة من الاحتجاجات الشعبية في عدة مدن، رافقتها أعمال عنف وشغب، مما انعكس سلبًا على الأسواق المالية التركية.

خلال أسبوع واحد فقط، تكبّدت بورصة إسطنبول خسائر فادحة قُدرت بنحو 67 مليار دولار من قيمة الأسهم المدرجة، بينما تراجعت الليرة التركية إلى أدنى مستوياتها أمام الدولار منذ عامين. كما هبطت السندات السيادية التركية إلى أدنى مستوى لها منذ يونيو 2023، في ظل موجة تخارج حادة للمستثمرين.

اعتقال إمام أوغلو أثار تساؤلات جدية حول مستقبل الديمقراطية التركية، وسط مخاوف متزايدة من محاولة الرئيس رجب طيب أردوغان إحكام قبضته على السلطة وربما التمهيد لإجراء انتخابات مبكرة قبل موعدها المقرر في 2028. فهل ستنجح هذه المظاهرات في تغيير المشهد السياسي؟ أم أنها ستظل مجرد زوبعة في فنجان؟

اقرأ أيضًا: اقتصاد تركيا.. معجزة لم تكتمل
تابعنا على صفحتنا على فيسبوك

تابعنا أيضا على صفحتنا على انستغرام

أخبار ذات صلة