فجوة الثراء في إفريقيا: 7 مليارديرات مقابل 700 مليون فقير

يمتلك 7 من أغنى مليارديرات أفريقيا ثروة إجمالية تُقدَّر بـ52 مليار دولار، حيث يتجاوز هذا المبلغ ما يمتلكه 700 مليون شخص يشكلون النصف الأفقر من سكان القارة.

لطالما حذرت منظمة “أوكسفام” من التفاقم المستمر لفجوة عدم المساواة، التي أصبحت تُشكل تهديدًا خطيرًا في عام 2024، حيث يبدو أن هذه الفجوة قد تتحول إلى “الوضع الطبيعي الجديد”.

وتشير التقارير إلى أن قوة الشركات والاحتكارات تُعتبر المحرك الرئيسي لهذا التفاوت؛ حيث تعمل بلا هوادة على تعميق الفجوة بين الأغنياء وباقي السكان.

فجوة عدم المساواة في أفريقيا

صرّح فاتي نزي حسن، مدير منظمة “أوكسفام” في القارة السمراء، بأنَّ ترك الشركات تعمل دون قيود سيؤدي إلى استمرار توسع فجوة عدم المساواة. وأضاف: “اقتصاداتنا الحالية تخدم الأغنياء بشكل كبير، بينما تكافح الحكومات لتوفير خدمات عامة أساسية كالرعاية الصحية والتعليم لشعوب القارة.

من الضروري أن تتخذ الحكومات إجراءات حاسمة لضمان كبح ممارسات الشركات المتمثلة في اتّخاذ إجراءات غير قانونية منها؛ استغلال العمال، والتهرب الضريبي، واستنزاف الموارد الطبيعية لتحقيق أرباح ضخمة.

مليارديرات نيجيريا وجنوب إفريقيا يحتكرون الاقتصاد

يشير التقرير إلى أن أليكو دانغوتي، أغنى رجل في أفريقيا، يدير “شبه احتكار” لصناعة الأسمنت في نيجيريا، وتُظهر شركة “Dangote Cement”، المملوكة له، هوامش ربح تُعد من الأعلى عالميًا في صناعة الأسمنت؛ حيث تصل إلى 45%، مع معدل ضريبي متدنٍ يبلغ 1% فقط على مدار 15 عامًا.

وفي نيجيريا، التي تُعد أكبر اقتصاد في القارة، تفوق ثروة دانغوتي قيمة ما يمتلكه النصف الأفقر من سكان البلاد، وبينما زادت ثروات دانغوتي وعبد الصمد رابيو، ثاني أغنى رجل في نيجيريا، بنسبة 29% منذ عام 2020، شهدت الغالبية العظمى من السكان (99%) تدهورًا في أوضاعهم الاقتصادية.

كما أنّ الوضع في جنوب أفريقيا ليس أفضل حالاً، فقد ارتفعت الثروة الإجمالية للمليارديرات في البلاد بنسبة الثلث منذ عام 2020، في حين انخفضت ثروة أفقر 99% من السكان، مما يعكس تفاوتًا صارخًا في توزيع الثروة.

اقرأ أيضا: الدول الخليجية تنافس بقوة في أفريقيا

تابعنا على صفحتنا على فيسبوك

تابعنا أيضًا على صفحتنا على إنستغرام

أخبار ذات صلة