نيران غزة تحرق السياحة المصرية

منذ عامين تقريبا وضعت الحكومة المصرية مستهدفا بجذب 15 مليون سائح خلال العام 2013 ونحو 18 مليون سائح في العام 2024 على أن يرتفع هذا الرقم إلى 30 مليون سائح بحلول العام 2030 وبإيرادات تبلغ 30 مليار دولا.

لكن وفي ظل حرب غزة وما رافقها من تصعيد في التوترات الجيوسياسية، بات تحقيق مستهدف مصر باستقطاب 18 مليون سائح هذا العام صعباً، بحسب وزير السياحة أحمد عيسى، لكنه لم يستبعد احتمالية تحقيق أرقام قريبة من ذلك.

كانت أعداد السائحين الوافدين إلى مصر ارتفعت العام الماضي بنسبة 27 في المئة على أساس سنوي إلى 14.91 مليون سائح، مسجلةً بذلك أعلى مستوى لها في تاريخ السياحة المصرية، رغم التوترات التي شهدتها المنطقة في الأشهر الثلاثة الأخيرة من 2023، مع اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس في 7 أكتوبر.

عيسى كشف عن أن أعداد السائحين زادت خلال أول 40 يوماً من العام الحالي بنحو سبعة في المئة على أساس سنوي، وأوضح أن بلاده تستهدف حصة سوقية بنسبة 1.6 في المئة من السياحة العالمية بحلول 2028، مقابل 1.2 في المئة في 2023.

وتبلغ الطاقة الفندقية العاملة في مصر نحو 220 ألف غرفة، يتواجد ثلثاها في منطقتي البحر الأحمر وجنوب سيناء، فيما يتوزع الباقي على مناطق جنوب مصر والقاهرة الكبرى وساحل مصر الشمالي على البحر المتوسط، وتخطط وزارة السياحة لزيادة عدد الغرف الفندقية بنحو 25 ألف غرفة جديدة في 2024، و40 ألفاً في 2025، بعد أن دخلت السوق 14 ألف غرفة في 2023.

أخبار ذات صلة