قال المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، إن الوكالة ستعمل على ضمان أن يعطي البنك الدولي وبنوك التنمية الإقليمية وغيرها من المؤسسات الأولوية لتكلفة الاستثمار في الطاقة النظيفة في الدول النامية، بعد انتهاء أحدث مؤتمر للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ “COP28”.
واتفقت حكومات العالم في المؤتمر الذي عقد في إمارة دبي على مضاعفة قدرة توليد الطاقة المتجددة ثلاثة أمثال بحلول عام 2030 والتحول عن استخدام الوقود الأحفوري، لكن لم يتم الاتفاق على آلية لتمويل التحول إلى الطاقة النظيفة في الدول النامية.
وذكر بيرول على هامش مؤتمر للطاقة في إسطنبول أن استثمارات الطاقة النظيفة في الدول الناشئة والنامية ثابتة منذ عام 2015، بينما زادت للمثل تقريبًا على مستوى العالم وجاء معظم النمو من الصين والاقتصادات المتقدمة.
وقال بيرول لرويترز: “بالنسبة لوكالة الطاقة الدولية، القصة الرئيسة من الآن وحتى باكو ستكون كيفية إيجاد آليات تحد من المخاطر للتأكد من وجود تدفق لرؤوس الأموال إلى الدول النامية والناشئة”، ومن المقرر انعقاد “COP29” في باكو بأذربيجان العام المقبل.
وأضاف بيرول أن المخاطر تعني أن تكلفة رأس المال للاستثمار في محطات الطاقة الشمسية في العالم النامي قد تكون أعلى بما يصل إلى أربعة أمثال، مقارنة بتلك في الاقتصادات المتقدمة مما يمنع تدفق رأس المال.
وقال: “ستكون مهمتنا هي التأكد من أن البنك الدولي وبنوك التنمية الإقليمية وقطاع التمويل تعطي أولوية لتمويل الطاقة النظيفة والحد من المخاطر بالنسبة لتلك الاستثمارات وتوفير التمويل الميسر”.
وتابع: “العالم لديه الآن رأس مال أكثر مما يكفي، وإذا قدم البنك الدولي وبنوك التنمية الإقليمية والمؤسسات المالية بعض الضمانات وآليات للحد من المخاطر، ستتدفق الأموال بسرعة كبيرة لأن الإمكانات هائلة”.
اقرأ أيضًا: الطاقة المتجددة تشكل نصف قدرة توليد الكهرباء في الصين