تعتبر الصين أكبر منتج ومستهلك للفحم في العالم وهي أكبر مستخدم للكهرباء المستمدة من طاقة الفحم، وانخفض إنتاج واستهلاك الفحم كمصدر لتوليد الطاقة الكهربائية في الصين منذ عام 2013، وتتوقع إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن يستمر الانخفاض حتى يصل إلى 45٪ في عام 2040.

ومنذ عام 2016، أمرت السلطات المركزية بتشديد الرقابة للحد من نمو محطات الطاقة التي تعتمد على الفحم وبالرغم من مقاومة السلطات المحلية لأنها تدرك أهميتها في خلق فرص العمل، وأصدرت الإدارة الوطنية للطاقة توجيها في أبريل 2016، لكبح بناء محطات طاقة جديدة تعتمد على الفحم في جميع أنحاء البلاد، وفي يناير 2024، أعادت الصين رسوم الاستيراد على الفحم، وهي خطوة قد تهدد المصدرين الروس الذين يعتمدون على أكبر سوق في العالم للوقود، وتمت إزالة الرسوم الجمركية في مايو 2022 للحماية من مخاطر العرض بعد أن أدت الحرب الأوكرانية إلى اضطراب أسواق الطاقة العالمية، وساعد ذلك في تمهيد الطريق أمام واردات قياسية العام الماضي، والتي تضمنت زيادة حصة الفحم الروسي التي تجنبها المشترون الآخرون، والآن تحولت السياسة إلى حماية شركات التعدين الصينية من عواقب التخمة بعد أن ارتفع الإنتاج المحلي أيضاً إلى أعلى مستوياته على الإطلاق.

أخبار ذات صلة