تسببت التداعيات الاقتصادية لجائحة كورونا والحرب الروسية على أوكرانيا، في تقويض قدرة العديد من الدول الأفريقية على خدمة ديونها السيادية، مما دفعها للاقتراض من الأسواق الخارجية، وكانت الصين الوجهة الأولى لعمليات الاقتراض التي لجأت لها هذه الدول، وبحسب البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، تتجه القارة نحو أزمة في سداد الديون، مع وجود 22 دولة من أصل 54 معرضة لما يُعرف بضائقة الديون.

وتعرّضت الصين لانتقادات بسبب ضعف مشاركتها الملموسة في الجهود الدولية لتخفيض أعباء ديون الدول النامية، وقالت وزيرة الخزانة الأميركية، جانيت يلين، إن بكين أصبحت العقبة الأكبر أمام تحقيق تقدم في هذا الاتجاه.

أخبار ذات صلة